حيث تُسفر عن أنفس ما فيك...
فتضيء.
تقوم جمعية سنا للقيادات الشابة بالعمل على تطوير وتدريب الشابات على مهارات البناء الذاتي والابتكار التخصصي والتأثير المجتمعي
سنا في أرقام
0
+
برامج
0
+
ساعة برامجية
0
+
مشتركة
0
+
متطوعة
برامجنا
برنامج تنموي يُعنى بتمكين ودعم القيادات النسائية الشابة معرفيًا وقيميًا ومهاريًا وعمليًا في رحلة قيادية. وذلك من خلال برامج متخصصة ولقاءات حوارية وجلسات تمكين فردية وتجارب ملهمة وغيرها من أساليب التعلم التي تعتمد على المشاركة والتجربة في بيئة داعمة ومحفزة؛ مما يسهم في تمكينهن من أدوارهن القيادية واستدامة العمل المجتمعي وتجويده.
مجتمع تخصصي وتمكيني يُعيد ربط المختصات بمجالاتهن بعيدًا عن القوالب الوظيفية. يوسّع إدراكهن لدور التخصص في الحياة والمجتمع عبر لقاءات معرفية، ومسارات تمكين، ومبادرات مجتمعية. يهدف البرنامج إلى ربط المعرفة بالتأثير وتحويل التخصصات إلى أدوات فاعلة داخل المجتمع.
برنامج لصناعة الشخصيات القيادية المؤثرة، و تمكينها في مجالها، لتكون قادرة على بناء نفسها والتفاعل مع مجتمعها، وفق قيم وهوية راسخة، في المجالات: الاجتماعية، والمهارية، والنفسية، والإيمانية، من خلال لقاءات ومبادرات مُعدة بفكر علمي ورؤية تربوية متخصصة.
مجالس لدراسة الصفات القيادية والمهارات الحياتية من خلال دراسة أحداث السيرة النبوية، ونماذج من سير الصحابة والتابعين.
برنامج يقدم لقاءات تفاعلية مهارية وتجارب حرفية متنوعة في مجالات متنوعة: الحرف اليدوية، فنون الطهي، صناعة المحتوى، يستهدف الشابات المهتمات بالمجلات الحرفية والمهارية لتطويرهن و استكشاف ذواتهن ومواطن القوة لديهن.
تأتي مبادرة مجتمع رفد انطلاقًا من رؤية تسعى إلى تعزيز التعاون والتكامل بين الجهات النسائية العاملة في القطاع غير الربحي بالمنطقة الشرقية, بهدف بناء مجتمع أكثر تأثيرًا وقدرة على تلبية احتياجات أفراده. تتمثل رسالة المبادرة في إيجاد مساحة مشتركة لتبادل الخبرات والموارد, وتسهيل الوصول إلى الشراكات والمشاريع المشتركة التي تحقق الأثر المجتمعي المستدام.
يستهدف سيار الشابات الموهوبات لتمكينهن في التأثير والقيادة عبر تطوير الشخصية معرفيًا ومهاريًا من خلال لقاءات ودورات تدريبية وحوارات، مع أنشطة تفاعلية واجتماعية تعزز العلاقات وتثري المعرفة والمهارات.
مجلسٌ شبابيّ للشابات يناقشُ الظواهر الاجتماعية والنفسية والفكرية، في جوٍ حواريٍ ثقافي، يلامس احتياجاتهنّ، ويقترب من واقعهنّ، ويضع يده على مشكلاتهنّ المعاصرة، ويجيب عن أسئلتهنّ الحائرة بتوجيهٍ فكريٍ مستضيء بنور الوحي، فيعشن الحياة بثقة وثبات.
شركاؤنا
حين تتلاقى الرؤى، تولد المعجزات
